يسهم تغيير الطعام والشراب غالبا في خسارة الوزن أكثر من إضافة الرياضة وحدها. لا يجعل ذلك الحركة اختيارية للصحة، ولا يثبت أنك أكلت بطريقة خاطئة إذا توقف الميزان عن التغير. تراعي الخطة المفيدة الطعام والنشاط والدعم والظروف الشخصية معا.
ما الذي وجدته تجربة واحدة؟
قارنت تجربة عشوائية شملت 439 امرأة قليلات النشاط بعد انقطاع الطمث بين دعم غذائي منظم وتمارين هوائية والجمع بينهما ومجموعة ضابطة خلال سنة. بلغ متوسط الخسارة 8.5 بالمئة مع الغذاء و 2.4 مع الرياضة و 10.8 مع الاثنين، مقابل 0.8 في المجموعة الضابطة.
هذه متوسطات مجموعات ضمن برامج محددة مع دعم. ليست توقعا لنتيجتك ولا نسبة عالمية بين الغذاء والرياضة. لا تثبت الدراسة أن الرياضة تضمن الحفاظ على العضلات أو ثبات الوزن إلى الأبد. طبيعة المشاركات والتدخل مهمة للتفسير.
حافظ على النشاط لأسباب تتجاوز الميزان
تصف مراكز CDC فوائد صحية للحركة إلى جانب دورها في إدارة الوزن. قد يسهم التمرين في استخدام الطاقة واللياقة والقوة حتى لو تغير الوزن قليلا. يختلف مقدار النشاط المطلوب للمحافظة على الوزن بين الأشخاص.
يمكن إدراج تمارين القوة في الخطة. يساعد دليل البداية في النادي على حصة مناسبة. لا تحول تقدير السعرات في الساعة أو الجهاز إلى كمية دقيقة من الطعام المسموح.
ابدأ بعادات تستطيع تكرارها
اختر عادة غذائية وعادة نشاط. مثلا خطط لوجبة معتادة بدلا من قرار متعجل وحدد وقتا لمشي مريح. سجل ما تفعله لفترة قصيرة ثم راجع ما كان قابلا للتطبيق قبل إضافة المزيد.
تجنب استخدام الرياضة عقابا على الأكل أو الحكم على التقدم من قراءة وزن واحدة. إذا كانت إدارة الوزن مناسبة لك فاتفق على الأهداف والمتابعة مع مختصك الصحي. غياب التغير يدعو إلى مراجعة الصورة كاملة، لا إلى خفض الطعام بشدة أو التدريب الأصعب تلقائيا.
يعرض دليل NIDDK للعلاج الدعم الفردي وعلاجات أخرى عند الحاجة. تتطلب الأمراض والأدوية والحمل أو تاريخ اضطرابات الأكل نصيحة فردية بدلا من هدف سعرات عام. لا يضمن هذا المقال ولا تطبيق اللياقة نتيجة وزن محددة.
